،أُناديه في القافية
،أختبئُ منهُ بين السطور
،أُحيي كم صورةٍ ليقاتلوه
.فيذبحوه، فيرموه لي كعلاجٍ ومَرهمِ
،حتى شطوري تُحبّهُ ككاتبتِه
!ويحنو القلمُ عليهِ أكثرَ منّي
ويُربِتُ على رأسه كغلام
…ثم يفضحُني بيتٌ
،كأنهُ قَسَمٌ من ذنبي الموجِعِ
كأنهُ نزيفٌ علّقته على خاصرتي
.ولم أُطهرهُ… بل صبَبته في قصائدي
فما ذنبي؟
.إن كان لا يأتيني إلا حين أكتُب،ولا يرحلُ عني إلا إن ختمتُ بحتفه نصّي

