،قد أتى عيد الميلادِ يا حبيبتي
…وأُضيئت الأشجار
ولكني لا أعلم أيَّ نجمةٍ
أضاءتهم
،قد أتى عيد الميلاد
— وأتى الشتاء
لكن في قلبي
لم يرحل يومًا
،قد أتى عيد الميلاد
،والناس تحتفل
…والأقداح تمتلئ
وأنا لا أعلم بمَن يحتفلون اليوم
من ذا الذي وُلِدَ اليوم؟
هل يضاهيكِ جمالًا؟
هل يسكر الناس بنبيذِ العيونِ
كما أسكر أنا؟
هل أتت اليوم امرأةٌ تمطرُ رقائقَ ثلجٍ من أهدابها؟
— إن لم تأتِ اليومَ
بمن يحتفل الناس؟
فأيّ يومٍ لا يخصُّكِ،
ليس إلا يومًا عاديًا
…قد أتى عيد الميلاد
فهل سأخرج من بيتي؟
هل سأمشّطُ الثلج عن شوارعِ قلبي؟
ولستِ انتِ الشمس بعد المطر
ولا انتِ الزهر بعد الثلج
او الدفء بعد البرد
كوني أنتِ نجمة
تضائُ فوق أشجاري
فهذا الليلُ ليس ليلي،
وهذا القمر ليس قمري،
وهذا الفرح
ليس فرحي
…تعالي
لتصنعي لي عيدًا
حيث أنتِ عيدي
وأنتِ فيهِ الفرح
فهذا العيد
لم يُولَدْ فيهِ
مَن يصنعُ لي الفرح

