،لستُ أبحث عن خلاصٍ
فالخلاصُ فكرةٌ
.اخترعها الخائفون من السقوط
،أنا ابنُ هذا القلقِ النبيل
أحملُهُ كرايةً
…وأمشي
،لا نحو شيءٍ
.بل بعيداً عن كلِّ يقينٍ
…قالوا: هناك معنىً
،ففتّشتُ في وجوههم
فلم أجدْ
إلّا خوفاً مُقنّعاً
.بكلماتٍ كبيرة
،أيّها الوجودُ
،لن أطلبَ تفسيرَكَ
،ولن ألعنَ صمتَكَ
:سأفعلُ ما هو أجرأُ
.سأتجاهلكَ
سأخلقُ خُطايَ
،كما تُخلقُ العاصفةُ
،بلا إذنٍ
.وبلا اعتذارٍ
،أنا لستُ حقيقةً
أنا احتمالٌ يحترقُ؛
،كلّما ظنّ أنهُ وصلَ
اكتشفَ
.أنّهُ بدأَ
،أُحبُّ
،لا لأنّ الحبَّ نجاةٌ
بل لأنّه تجربةُ هاويةٍ
.أختارُها بكامل إرادتي
،وأضحكُ
،لا من الفرحِ
:بل من تلك المفارقةِ العظيمةِ
…أنني أفهمُ العبثَ
.ومع ذلك أستمرُّ
فإن سألوني: مَن أنتَ؟
:قلتُ
أنا لحظةُ تمرّدٍ واعيةٌ
في كونٍ
…لا يُلاحظُ

